- الرئيسية
- ذكاء اصطناعي داخلي أم سحابي؟
ذكاء اصطناعي داخل المؤسسة أم سحابي: كيف تقررون
يمكن أن يعمل المساعد الذكي في سحابة المزوّد أو على سيرفر داخل مؤسستكم، وكلاهما يعمل. ويعتمد الخيار الصحيح على ما تتضمنه مستنداتكم، والأنظمة التي تعملون وفقها، وطريقة الدفع التي تفضلونها.
| داخل المؤسسة (سيرفر خاص بكم) | خدمة سحابية | |
|---|---|---|
| أين تذهب المستندات والأسئلة | تبقى داخل مبناكم | تُرسل إلى سيرفرات المزوّد، غالباً خارج عُمان |
| الحاجة إلى الإنترنت | لا | نعم، طوال الوقت |
| البدء | أسابيع: يُركّب سيرفر ويُربط | أيام: تُفعَّل الحسابات |
| طريقة الدفع | سيرفر وترخيص، عادةً بميزانية مسبقة | لكل مستخدم شهرياً |
| من يتولى الصيانة | المزوّد، على سيرفركم | مزوّد الخدمة، عن بُعد |
| الأنسب لـ | المعلومات الحساسة أو الخاضعة للرقابة أو السرية | العمل العام دون بيانات سرية |
مقارنة عامة. تختلف المنتجات، لذا تحققوا من تفاصيل أي عرض.
اختاروا الحل الداخلي إذا
- كانت مستنداتكم تتضمن معلومات شخصية أو مالية أو صحية أو قانونية أو سرية.
- كانت جهة رقابية أو عقد مع عميل أو سياستكم الداخلية تشترط بقاء البيانات في عُمان.
- كان الاتصال بالإنترنت ضعيفاً أو منعدماً في بعض المواقع.
- كنتم تريدون إجابات من أرشيفكم، بما فيه الورق العربي الممسوح، مع إظهار المصدر.
اختاروا الحل السحابي إذا
- كان العمل كتابة عامة أو ترجمة أو بحثاً دون بيانات سرية.
- كنتم تحتاجون إلى حل يعمل خلال أيام ولا تملكون غرفة سيرفرات.
- لم يكن لديكم مانع من المعالجة خارج عُمان وفق شروط المزوّد.
كثير من المؤسسات تستخدم الاثنين
من الأنماط الشائعة استخدام أداة سحابية عامة للمهام العامة، مع قاعدة واضحة تمنع إدخال المستندات السرية فيها، ونظام خاص مثل فلج للعمل على المستندات الداخلية. يعمل فلج على سيرفر داخل مؤسستكم في عُمان دون إنترنت، ويتولى تركيبه ودعمه فريق في عُمان.
أسئلة شائعة
هل الذكاء الاصطناعي الداخلي بقدرة السحابي؟
للإجابة من مستنداتكم نعم. النماذج السحابية الكبرى أوسع في المعرفة العامة، لكن النظام الداخلي يعمل من ملفاتكم ويُظهر مصادره ويُبقي البيانات في مبناكم.
ما الأجهزة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي الداخلي؟
سيرفر يناسب عدد المستخدمين وحجم المستندات، وعادةً مع بطاقة رسومات. نحدد حجمه في اجتماع الاستكشاف ونضمّنه في عرض السعر المكتوب.
هل يمكن البدء بالسحابة ثم الانتقال لاحقاً؟
نعم، لكن الانتقال يعني مراجعة أين ذهبت البيانات من قبل. وعادةً تبدأ المؤسسات ذات الأرشيف الحساس بالحل الداخلي في قسم واحد.
شاهدوه يعمل على مستندات تشبه مستنداتكم
نأتي بفلج إلى مكاتبكم ونشغّله على عينة من ملفاتكم، لتحكموا على الإجابات بأنفسكم.